................................ المَرأةُ الفِلِسْطِينُية ..................................
.... الشاعر .....
........ محمد عبد القادر زعرورة .....
بِبلادي المَرأةُ كَالصَّخرِ
أفديها بِروحي إن طَلَبت
وإن طَلَبَت فَلَها عُمري
بِبِلادي المَرأةُ كَاللَّبوات
فَإن غَضِبَت غَضِبَت شَمسي
وإن سَعِدَت يَسعَدُ قَمري
بَبَلادي نِساءٌ حُرَّاتٌ
إن ظُلِمَت إحداهُنَّ غَضَبَت
تَأبىَ الظُّلمَ نَفسُ الحُرِّ
بِبِلادي نِساءٌ زَهراتٌ
تَنظُرُ لَلزَّوجِ فَتُسعِدُهُ
تَنظُرُ لِعَدُوِّها كَالجَمرِ
يَخشىَ نَظرَتَها الصُّهيوني
نَظرَتُها جَمرٌ تَشويهِ
نَظرَتُها جَهَنَّمُ لَلعِبري
بِبِلادي نِساءٌ فلَّاحات
بِوجوهٍ مِثلُ التُّفَّاحات
وَخُدودٌ بِالَّلونِ الزَّهري
بَبَلادي نِساءٌ جَبَّارات
لا تَخشَىَ حَتَّىَ الدَّبَّابات
يَراهُنَّ الصُّهيوني فَيَجْرِي
وَنِساءُ بِلادي فِدائِيَّات
وَفي السِّلمِ رِجَّالَيَّات
لا تَقبَلُ رَبطَاتِ الخَصْرِ
بِبَلادي نِساءٌ مِعْطَاءات
تَخشاهُنَّ جَميعُ الجُندِيَّات
يَنظُرْنَ جَميعاً كَالصَّقرِ
وَنِساءُ بِلادي وَلَّادات
تَلِدُ السَّبعَ تَلِدُ الصَّخرَ
وَفَتَاها يُحَلِّقُ كَالنَّسْرِ
وَتَرقُدُ ما بَعدَ المَغرِبِ
وَتَقومُ بِصَلاةِ الَّليلِ
وَتَنهَضُ لِصَلاةِ الفَجْرِ
وَتَسيرُ فَوقَ الصَّخرِ يَلينُ
مَعَ كُلِّ شِدَّتِها حَنونُ
وَمَعَ قَسوَتَها تَقبَلُ أمْرِي
وَرفيقةُ عُمري جَبَّارة
لا تَرضَخُ أبَداً لِخَسارة
إن غَضِبَت صَارَت كَالنَّمِرِ
مَحبوبَةُ قَلبي فِلِسطينو
تَموتُ لِتَحيا فِلِسطينا
وَفِلِسطينو رَفيقَةُ عُمْرِي
فالمَرأةُ عِندي فِلِسطينُ
وفِلسطينُ عَندي المرأةُ
وَالعِرضُ يُفدَى بِالعُمْرِ
وَسَتَبقى فِلِسطينُ عِرضي
تَفديها رُوحُ الجَبَّارين
وَوَطَني مِن بَحْرِي لِنَهْرِي
....................................................
في / ٢١ / ١٠ / ٢٠٢٠ /
كُتِبَت في / ١٩ / ١٠ / ٢٠٢٠ /
...... الشاعر ......
........ محمد عبد القادر زعرورة ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق